احمد رامى
أفِقْ خَفيفَ الظِلِ هذا السَحَر نادى دَعِ النومَ وناغِ الوَتَر
أفِقْ خَفيفَ الظِلِ هذا السَحَر نادى دَعِ النومَ وناغِ الوَتَر فما أطالَ النومُ عُمرأ ولا قَصَرَ في الأعمارَ طولُ السَهَر
احمد رامى
لا توحِشِ النَفْسَ بخوف الظُنون واغْنَمْ من الحاضر أمْنَ اليقين
لا توحِشِ النَفْسَ بخوف الظُنون واغْنَمْ من الحاضر أمْنَ اليقين فقد تَساوى في الثَرى راحلٌ غداً وماضٍ من أُلوفِ السِنين
احمد رامى
فكم تَوالى الليل بعد النهار وطال بالأنجم هذا المدار
فكم تَوالى الليل بعد النهار وطال بالأنجم هذا المدار فامْشِ الهُوَيْنا إنَّ هذا الثَرى من أعْيُنٍ ساحِرَةِ الاِحْوِرار
احمد رامى
أطفئ لَظى القلبِ بشَهْدِ الرِضاب فإنما الأيام مِثل السَحاب
أطفئ لَظى القلبِ بشَهْدِ الرِضاب فإنما الأيام مِثل السَحاب وعَيْشُنا طَيفُ خيالٍ فَنَلْ حَظَكَ منه قبل فَوتِ الشباب
احمد رامى
يا من يِحارُ الفَهمُ في قُدرَتِك وتطلبُ النفسُ حِمى طاعتك
يا من يِحارُ الفَهمُ في قُدرَتِك وتطلبُ النفسُ حِمى طاعتك أسْكَرَني الإثم ولكنني صَحَوْتُ بالآمال في رَحمَتِك
احمد رامى
لبست ثوب العيش لم اُسْتَشَرْ وحِرتُ فيه بين شتى الفِكر
لبست ثوب العيش لم اُسْتَشَرْ وحِرتُ فيه بين شتى الفِكر وسوف انضو الثوب عني ولم أُدْرِكْ لماذا جِئْتُ أين المفر
احمد رامى
إن لم أَكُنْ أَخلصتُ في طاعتِك فإنني أطمَعُ في رَحْمَتِك
إن لم أَكُنْ أَخلصتُ في طاعتِك فإنني أطمَعُ في رَحْمَتِك وإنما يَشْفعُ لي أنني قد عِشْتُ لا أُشرِكُ في وَحْدَتِك
احمد رامى
تُخفي عن الناس سنا طَلعتِك وكل ما في الكونِ من صَنْعَتِك
تُخفي عن الناس سنا طَلعتِك وكل ما في الكونِ من صَنْعَتِك فأنت مَجْلاهُ وأنت الذي ترى بَديعَ الصُنْعِ في آيَتِك
احمد رامى
إن تُفْصَلُ القَطرةُ من بَحْرِها ففي مَداهُ مُنْتَهى أَمرِها
إن تُفْصَلُ القَطرةُ من بَحْرِها ففي مَداهُ مُنْتَهى أَمرِها تَقارَبَتْ يا رَبُ ما بيننا مَسافةُ البُعْدِ على قَدرِها
احمد رامى
يا عالمَ الأسرار عِلمَ اليَقين وكاشِفَ الضُرِّ عن البائسين
يا عالمَ الأسرار عِلمَ اليَقين وكاشِفَ الضُرِّ عن البائسين يا قابل الأعذار عُدْنا إلى ظِلِّكَ فاقْبَلْ تَوبَةَ التائبين